متابعة قراءة ناقش السيد محمد العمادي، الرئيس التنفيذي لبنك لشا، خلال المقابلة مع مجلة البيان الاقتصادية، آخر التحديثات المتعلقة بالاجتماع مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بالاضافة الى إنجازات البنك" />

أخبار : ناقش السيد محمد العمادي، الرئيس التنفيذي لبنك لشا، خلال المقابلة مع مجلة البيان الاقتصادية، آخر التحديثات المتعلقة بالاجتماع مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بالاضافة الى إنجازات البنك

  1. كيف يمكن وصف تفاعلاتك ومناقشاتك خلال الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي؟

شارك بنك لِشا بشكلٍ فعال في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي توفر منبراً عالمياً رفيع المستوى للمناقشات حول النظرة المستقبلية للاقتصاد العالمي وتحديات التنمية. وقد عزز بنك لِشا مشاركته من خلال حضور حفل الاستقبال السنوي للبنوك القطرية الذي جمع كبار المسؤولين في القطاع المصرفي حيث دارت حوارات بناءّة حول مواضيع محورية وتمّ تبادل أفكار قيّمة. وقد أفسحت فرص التواصل هذه المجال أمام مناقشات عميقة حول المشهد المالي العالمي متجاوزةً حدود الاقتصاديات الرئيسية المتطورة.

كما سلّطت مشاركة بنك لِشا في المناقشات ضمن إطار الخدمات المالية الضوء على توّسع مهام المؤسسات الكبرى مثل البنك الدولي. وقد تم التركيز على ضرورة الوصول إلى رأس المال المرتبط بالمناخ وتنفيذ برامج المرونة لمواجهة تحديات المناخ المتطورة بفعالية.

 

  1. ما هو تقييمك لآثار التضخم وأسعار الفائدة وتغيّر المناخ على الأداء الاقتصادي والاستقرار؟ وما تأثير هذه العوامل على القطاع المصرفي العربي على وجه الخصوص؟

لا بد من الإشارة إلى أنه كان للتضخم الحاصل ومعدلات الفائدة وتغيّر المناخ آثار ضخمة على الأداء الاقتصادي واستقرار القطاع المصرفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. و بحسب توقعات البنك الدولي سوف يشهد النمو العالمي انخفاضاً إلى 2.1% في عام 2023 نتيجة زيادة التشرذم الاقتصادي وارتفاع التضخم في حين أظهرت المنطقة مرونةً وقدرة على التكيّف.   وقد أسهمت العوامل المتغيّرة للتضخم، والناتجة عن عوامل محلية وخارجية، أ في اضطراب ديناميات الاقتصاد بشكل متزايد.

بالإضافة إلى التّحديات التي يواجهها القطاع المصرفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تتمثّل في رفع أسعار الفائدة مؤخراً من قبل مصرف قطر المركزي، لا يزال يشكّل التضخّم مصدر قلق أساسي من شأنه أن يمارس ضغوطاً على استقرار القطاع ونموه. وفي الوقت نفسه، فإن التأثير المتزايد لتغيّر المناخ قد دفع إلى الحاجة إلى اتخاذ تدابير استباقية للتخفيف من تداعياته.

ومن المتوقع أن يسعى القطاع المصرفي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جاهدا لإدارة التعقيدات الناشئة عن مجموعة من التحديات، منها تباطؤ النمو العالمي والضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الفائدة. ومع ذلك يستطيع القطاع ان يتغلّب عليها من خلال التخطيط الاستراتيجي وسياسات التكّيف والممارسات المستدامة، محافظاً على استقراره ومعززاً مرونته.

 

  1. ما هي العناصر الرئيسية وأفضل الممارسات لتعزيز منظومة مصرفية رقمية آمنة وديناميكية؟

بهدف بناء منظومة مصرفية رقمية آمنة وديناميكية، يجب تلبية الطلبات المتطورة للعملاء والعوامل الدافعة للتحول الرقمي. يسعى العملاء اليوم للحصول على خدمات تتسم بالسرعة والتخصيص والأمان، مع التركيز الشديد على حماية خصوصية البيانات وتعزيز الوعي بالمخاطر الأمنية المرتبطة بالخدمات المصرفية الرقمية. بالإضافة إلى ذلك، فإن نمو المنظومة المصرفية الرقمية يعود إلى الاستخدام المتزايد للأجهزة الذكية وتحسين الاتصال والسعي وراء تجارب مستخدمين متفوقة.

ومن أجل تحقيق هذه الغاية، يجب إنشاء بنية تحتية رقمية قوية، ودعم جاهزية الأمن السيبراني والاستجابة له، والاستفادة من التطور التكنولوجي في مجال التنظيم والرقابة والإشراف. وبما أن التحول الرقمي يتصدر قائمة أولويات البنوك، نشهد اليوم توظيف استثمارات كبيرة في التقنيات والعمليات الجديدة لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتجربة العملاء. وعليه يمكن للبنوك، من خلال ربط هذه العناصر الرئيسية واعتماد أفضل الممارسات، أن تتكيف بنجاح مع البيئة الرقمية المتغيرة باستمرار وتقديم خدمات مصرفية رقمية آمنة وديناميكية ومتمحورة حول العملاء.

 

  1. ما هي أهم إنجازات بنك لِشا؟

حافظ بنك لِشا على زخمه حيث واصل تحقيق الأرباح على الرغم من المشهد الاستثماري العالمي المليء بالتحديات. وقد أظهرت الأرقام المالية للبنك في الربع الثالث من عام 2023 قوة وضعه المالي حيث بلغت ودائع العملاء 3 مليارات ريال قطري، وبلغ إجمالي استثمارات البنك 2.4 مليار ريال قطري، وبلغ إجمالي الأصول المدارة 6 مليارات ريال قطري، وبلغ إجمالي الأصول 6.2 مليار ريال قطري.

كما يحتفظ بنك لِشا بمحفظة استثمارية قوية ومتنوعة وخصوصاً في الملكية الخاصة والعقارات. ويتمتع البنك بخبرة واسعة في قطاع العقارات في الولايات المتحدة الأميركية، حيث استحوذ على اجمالي 12 عقاراً في الولايات المتحدة كجزء من برنامجه للاستثمار العقاري، كما نجح في التخارج من اثنين منها. كما أتّم قسم الملكية الخاصة في البنك عدة صفقات مهمة وأظهر كفاءة عالية في العثور على فرص استثمارية جذابة وتنفيذها والتخارج منها في مختلف القطاعات، بما في ذلك التكنولوجيا والرعاية الصحية والضيافة والسلع الاستهلاكية.

ومن الجدير بالذكر أن يوروموني قام بتصنيف بنك لِشا كأحد روّاد السوق في تصنيفاته الرائدة في السوق لعام 2022. وقد جاءت هذه الإنجازات لتؤكد التزام بنك لِشا بالاستقرار المالي والتنويع والتميز في قطاعات الاستثمار.

Skip to toolbar Log Out